عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

53

مختصر تفسير القمي

ذلك في النساء « 1 » [ وكان « 2 » كما حكى اللَّه : « بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما » « 3 » وسقط عنهما ما ألبسهما اللَّه من لباس الجنّة ، وأقبلا يستتران بورق الجنّة ] « 4 » « وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ » « 5 » فقالا : « رَبَّنا ظَلَمْنا » . . . الآية . « 6 » [ 36 ] قوله : « إِلى حِينٍ » أي : إلى يوم القيامة . « 7 » قال « 8 » العالم : « فهبط آدم على الصفا ، وحوّاء على المروة . فبقي آدم أربعين صباحاً ساجداً يبكي على الجنّة ، وخروجه من جوار ربّه . « 9 » ثمّ نزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال : يا آدم ، ألم يخلقك اللَّه بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ؟ قال : بلى . قال : [ وأمرك أن لا تأكل من الشجرة ] « 10 » فلم عصيته ؟ قال : إنّ إبليس حلف لي باللَّه أنّه لي ناصح ، وما ظننت أنّ خلقاً يحلف باللَّه كاذباً » . « 11 » قال العالم : « إنّ موسى بن عمران عليه السلام سأل اللَّه أن يجمع بينه وبين آدم عليه السلام فجمع ، فقال : يا آدم ، ألم يخلقك اللَّه بيده ؟ قال : بلى . قال : فأمرك أن لا تقرب الشجرة ، فلم عصيته ؟ فقال : يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة ؟ قال : بثلاثين [ ألف ] « 12 » سنة . « 13 »

--> ( 1 ) . كذا في « ج » . وفي « أ » : « فجرى ذلك : آه » ( 2 ) . في « ط » والبرهان : « فكان » ( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 23 ، وطه ( 20 ) : 121 ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 22 ( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 23 ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 180 - 181 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . لم ترد « قال » في « ط » ( 9 ) . من هنا إلى قوله : « من جوار ربّه » الآتي في الصفحة التالية سقط من « ب » ( 10 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 11 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي ( 12 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 13 ) . في « ط » زيادة : « قبل أن خلق آدم »